لوحة الاعلانات

الإهداءات

آخر 20 مواضيع مثبته صناعة المازر بورد داخل أكبر مصانع الماذر بورد في العالم (الكاتـب : robinhood - )           »          قسم طلبات الكراك والسيريال <<<<< welecom (الكاتـب : عماد ابوالوفا - )           »          مواعيد بداية الكورسات الجديدة . . (الكاتـب : Webmaster - )           »          كل شيئ عن أنظمة Linux & Unix نأمل من الجميع المشـاركه . (الكاتـب : العمده نت - )           »          حل مشكله بطاريه الافوميتر للأبد . . بخمسة جنيه فقط . . (الكاتـب : robinhood - )           »          كيفية تعريف أي كارت شاشة أو صوت أو شبكة وجميع مكونات المزر بورد (الكاتـب : robinhood - )           »          صور نادرة للكون توضح هيبة وعظمة الخالق‏ . (الكاتـب : a - )           »          موسوعه اعطال وإصلاح المازربورد بالتفصيل .. أكثر من 100 عطل. . (الكاتـب : kano - )           »          جميع المواقع وفهرس كامل للانترنت وكل شىء تتخيلة للنت موجود هناا؟؟؟ مهم جدا !شئ خيالي (الكاتـب : مؤيد - )           »          ملتقى المتدربين (الكاتـب : somsom - )           »          المصحف المجود المرمز بالألوان نسخة الكترونية بمواصفات رائعة بالصور (الكاتـب : العمده نت - )           »          شرح مفصل لدوائر المازربورد بالصور .. (الكاتـب : robinhood - )           »          صيانة بوردة الهارد ديسك الاسموس من البداية للنهاية (الكاتـب : robinhood - )           »          دورات صيانة احترافية للمازربورد واللابتوب وشاشات الكريستال والطابعات وماكينات التصوير (الكاتـب : a - )           »          دورات صيانة المزربورد والشاشات والتلفزيون والطابعات والهاردديسك واللابتوب وكذلك صيانة الطابعات... (الكاتـب : admin - )           »          دورات صيانة المزربورد والشاشات والطابعات وماكينات تصوير المستندات، واللابتوب وكذلك صيانة الطابعات... (الكاتـب : جناب الكوماندا المهم - )           »          شرح شحن سوفت الرامات على المبرمجه بالصورة. , (الكاتـب : kano - )           »          دورة صيانة مازر بورد وLCD وشاشات ولابتوب وطابعات من egy4tec.com (الكاتـب : جناب الكوماندا المهم - )           »          كورسات ودورات صيانه مازربورد وشاشات LCD وطابعات وهارد ديسك من egy4tec.com (الكاتـب : جناب الكوماندا المهم - )           »          كيفية وضع المشاركات بالمنتدى (الكاتـب : aldomiaty - )



المنتدى الإسلامى العام يختص بكافة الموضوعات الإسلامية التي يتطرق إليها المجتمع المصري والإسلامي

 
قديم 08-22-2007, 04:43 PM   المشاركة رقم: 1
الكاتب
عضو ذهبي *** *** مرشح للإشراف
المعلومات  
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 438
المشاركات: 1,117
بمعدل : 0.25 يوميا
الإتصال mls85 غير متواجد حالياً


المنتدى : المنتدى الإسلامى العام
Red face


شاركنا الموضوع من فضلك لنشر الفائدة، واضغط مشاركة بالأسفل
Like

هذا المقال منقول من موقع طريق الأسلام للفائده والله من وراء القصد .


فتــــــــــــاةٌ مُــرَاهِـقَـــــة
سلمان بن فهد العودة



ثورة الجسد:
أدخل على ابنتي في غرفتها، فأجدها مستغرقةً في التّفكير، شاردة الذِّهن...

ربما لم تشعر بدخولي، إنها لم تعد تبوح لي بأسرارها، كما كانت من قبل.
فما الذي اعتراها؟

لقد دخلت مرحلة المراهقة، وما يصاحبها من تغيّرات واضطرابات ترتبط بالتحوّل الجسديّ والنفسيّ، باتجاه النُّضج والاكتمال.

ربما كان البلوغ؛ هو أهم حدث في حياة الإنسان، الذي يعني الدخول إلى مرحلة جديدة؛ تضِج بالانفعالات، والتقلّبات.

ويبدأ النُّضج الجنسيّ للفتى، الذي يستقبل عهد الرّجولة.
وللفتاة التي تستقبل عهد الأمومة، والقدرة على الحمل، وعلى الإنجاب.

إنها ثورة في الجسد، تقودها الغدد الصّماء، التي تشهد نشاطًا مفاجئًا، والذي عادة ما يحدث للفتاة، بين سن الحادية عشرة إلى سن الخامسة عشرة، وربما في المناطق الحارة، يقع قبل ذلك.

قرأتُ وسمعت في (البي بي سي) خبراً يقول: إنّ دراسة جديدة كشفت أنّ واحدة من كل ست فتيات في بريطانيا تبلغ في الثامنة من العُمر, مقارنة مع فتاة واحدة من كل مائة فتاة تبلغ في هذه السن قبل مائة سنة!

وكذلك جاء في الدراسة: إنّ فتى واحداً من كل أربعة عشر صبياً قد يبلغ في الثامنة من عمره، مقارنة مع واحد من كل مئة وخمسين، في عمر الآباء والأجداد!

تقول البرفيسورة (قولدنق) - تعليقاً على هذا التقرير-:
أكثر من نصف الفتيات في بريطانيا يصلن إلى سن البلوغ الجنسيّ بحلول العاشرة من العمر!
وقد شملت هذه الدراسة ألفاً وخمس مائة فتاة.

فربما تبلغ الفتاة أو الفتى، في مرحلة مبكّرة ، ما نسمّيه بمرحلة المدرسة الابتدائيّة.

ونحن نجد في السّنة كما في الصحيحيْن أنّ عائشة -رضي الله عنها- دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم، وهي بنت تسع سنين.
وكانت عائشة تقول: (بنت تسع سنين امرأة!)

وخلال هذه المرحلة تنمو الفتاة بشكل ملحوظ, ويزداد طولها, وتكتمل أنوثتها: صوتها, وصدرها, وحوضها, وخصرها, ووسطها, وشعرها, ويظهر الحيض إيذاناً بالبلوغ.

فالحيض هو أهم العلامات المتعلقة بالبلوغ عند الفقهاء والأطباء على حد سواء.
إنها مناسبة جديرة، بأن تحتفل بها الفتاة، فها هي قد دخلت سن الرشد، والكمال، والنّضج، والمسؤولية، {ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 14]
إنها مرحلة جميلة جيدة، مليئة بألوان الإيجابيات، والمباهج، والإشراق.


ولادة جديدة... فماذا انت فاعله ايتها الأم؟ ايتها المعلمة؟
إنها ولادة جديدة، وأنت ترين وتشاهدين، فيما خلق الله سبحانه وتعالى، من خلقه دودة القز، تتحول إلى فراشة جميلة، تسحر العيون بألوانها الزاهية، وتأخذ بالألباب وهي تطير في الحقل، من زهرة إلى زهرة.

كثير من الأمهات، والمعلمات، لا يتجرّأن على الحديث، عن مثل هذه المسألة، وربما تلقي المعلمة درس الحيض على استحياء، وقد تسمح لبعض الطالبات بالغياب، أو التسلّل، أو عدم الحضور ـ إنني أستحي من هذا الموضوع ـ هكذا تقول.

لما حاضت عائشة -رضي الله عنها- وهي كانت محرمة، متلبسة بنسك بكت، وقالت للنبي صلى الله عليه وسلم: إنها حاضت.
قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ ...».

فليس في الأمر ما يدعو إلى الخجل، وقد أثنت عائشة -رضي الله عنها- على نساء الأنصار: « نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الأَنْصَارِ، لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ ».

إنها حكمة الباري جل وعلا: { يَا أَيُّهَا الإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ* فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ } [الانفطار: 6-8].

{ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } [التين: 4].

فالله جل وعلا أحسن كل شيء خلقه، وهذا جزء من خلق الله سبحانه وتعالى، ومن سنّته في عباده، وفي إمائه.

* قد تُخفي البنت الخبر عن أهلها، وهذا يصنع لها حرجًا عظيمًا، ومشكلة نفسيّة.

* بعضهن لا تتعطّر، ولا تغيّر ملابسها، ولا تغسل شعرها ولا تزيّنه أثناء الدّورة.

* ويعتقد بعضهن أن عقد الزّواج أثناء الدّورة محرّم.

* وهذا كله مما ليس له أصل .

* أخريات، قد يصلّين أثناء الدورة الشهريّة؛ إما جهلاً، أو خجلاً.

ومما أجمع عليه العلماء أنّ الحائض لا تصلي ولا تصوم، وأنها تقضي الصّوم ولا تقضي الصلاة.

* كثيرات يطُفْن بالبيت في حجّ أو عمرة، ثم يسألن عن الأمر!!
ثم تقول إحداهن: لقد خجلتُ من والدي، أو أخي، أو محرمي، أو من جماعتي؛ فطفتُ، ولم أخبرهم بالأمر.

* معلمة تقول: صلّيت بالبنات شهرًا كاملاً، لم يتغيب منهن عن الصلاة، ولا بنت واحدة.

يستحيل هذا... إلا أن تكون هؤلاء البنات قد وصلْن إلى المحيض ولم يحضْن؛ فهن طالبات في المرحلة الثانويّة، ولكن يغلب عليهن الخجل.

فتاة مصابة بعُقدة نفسيّة من دورتها الشهريّة، حينما أخبرت أمها بهذه الدورة، وأنها قد حاضت، وكانت مبكرة.
صرخت أمها في وجهها، وصاحت: لماذا الآن؟ أنت ما تزالين صغيرة!!
وكأنّ هذه الدورة باختيار البنت أو بيدها.

* طالبة في الصف السادس... وحدها تبكي بشدة أمام دورة المياه، ومعلمتها تستعجلها في دخول الفصل...
تدخل المسكينة، ودموعها تنحدر على خدّيها، ومريولها المدرسيّ متسخ...
والمعلمة تتأفّف منها، وتشمخ بأنفها...!
وتنسى أنّ مهمتها أن تنهض بهذه البُنَيَّة، وأنْ تعلّمها، وأنْ تربّيها...!

* فتاة لا تدري، ما هذا الدّم، الذي نزل عليها فجأة، دون أن تسمع عنه شيئًا من قبل؟
كانت تظن -وهي تحدّثني، وهي من محارمي- جرحاً أصابها؛ بسبب شِجار جرى بينها وبين أختها الكبرى...لكن الدّم استمرّ، وظلّت في دورة المياه ساعات، تصبّ عليه الماء، وهو لا يزول، واستمرّت فترة طويلة من المحيض، لا تكاد تغادر دورة المياه إلا لماماً...!!

إنّ الوعي مهم شرعاً، حتى تعرف الفتاة ما لها وما عليها، وتدري أنها دخلت مرحلة البلوغ، وأنّ قلم التكليف أصبح يجري عليها، وتعرف أحكام الصّلاة والصّيام، والحجّ والطّواف والقرآن، وغير ذلك من الأحكام.

والراجح – فقهًا- أنه يجوز للحائض أنْ تقرأ القرآن، من غير أنْ تمسّ المصحف؛ وهذا مذهب الإمام مالك، واختيار ابن تيمية رحمه الله تعالى. والقرآن يمنحها هدوءاً وسكينة نفسيّة، ويمحو أثر التوتر والإجهاد عنها.

وأيضاً هو مهم طبياً، حتى تستطيع البنت، أنْ تعرف نوع الغذاء، ونوع العلاج، والتعامل مع هذه الدّورة، التي تؤثر في بدنها، وفي نفسّيتها، وفي ظروفها.

إنّ اليهود، هم الذين يمتلأ تاريخهم بالكراهيّة، والمقْت للمرأة الحائض، حتى كانوا يقولون: إنّ المرأة إذا حاضت، لم يجلس الرجل معها، ولم يؤاكلها، ولم يجالسها.

فكان الصّحابة رضي الله عنهم، حينما اختلطوا باليهود سألوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لهم: « اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلاَّ النِّكَاحَ »، أي: اعملوا مع الزوجة الحائض ألوان المداعبة، والمعاشرة والمجالسة.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حاضت المرأة ألقى على فرجها ثوباً، ثم بات معها في فراش واحد.

وقد كان صلى الله عليه وسلم يتّكئ في حِجر عائشة؛ فيقرأ القرآن وهي حائض؛ كما في صحيح البخاري.


الوعي مطلب شرعي وطبي

فالتعرّف والوعي مهم طبيًّا، وشرعيًّا.
وقد يصحب هذه التغيرات الجسديّة -المتعلقة بمرحلة البلوغ أو المراهقة- تغيّرات نفسيّة، وشخصيّة، منها:

- رغبة البنت في إثبات ذاتها؛ سواء عن طريق الانتماء إلى عالم، ومجتمع، ومجموعة غير مجموعة الأسرة والبيت، أو في التمرّد على بعض الأنظمة، أو في الميل إلى الجنس الآخر، والرغبة في إقامة علاقات معهم، بشكل مباشر أو غير مباشر.

إنّ الفتاة بهذه الأعمال، تريد أن تبعث برسالة إلى الأم، مفادها:
- أنني قد أصبحت امرأة.
- وأنني ذات كيان مستقل .
- وأنني لم أعدْ تلك الطفلة، التي كنتم تتعاملون معها من منطلق الطفوليّة.

وهنا مكمن الخطورة، إذ قد يتم التعبير عن هذه الرسالة بطريقة خاطئة، وقد تجد الفتاة نفسها في الموضع الخطأ، الذي يجب أن تتداركه فورًا.

الغَرَارة، والحداثة، وقلّة التجربة، والصفحة البيضاء التي تعيشها البنت تجعلها في هذه المرحلة بالذات - مرحلة المراهقة, مرحلة المدرسة المتوسطة غالباً- تصدّق كل ما تسمعه من الآخرين.

والعواطف المتأجّجة والحسّاسة، والميل الفطريّ للجنس الآخر يمكن أن يقودها إلى الانحراف، إذا لم يكن هناك رعاية جيّدة لها.

الكثير مما نشاهده على الفتيات، في هذه المرحلة المبكرة ليس بالضرورة تعبيرًا عن الانفعال الأخلاقي، وليس مقصوداً لذاته، بقدر ما هو بعض تجلّيات هذه المرحلة العمريّة ومتغيراتها.


إلى ماذا تحتاج الفتاه في العمر ؟


ولهذا تحتاج الفتاة -في هذه السِّن - إلى عدة أمور:

أولاً: القدوة الحسنة من الوالدين, من المعلمات, من المرشدات؛ فهو عمر حساس لالتقاط أي حالة سلبيّة، من التناقض بين الأقوال والأفعال.

مثال: مُدرِّسة تحدّث الطالبات عن الأغاني، وعدم التعلّق بها...
وفي هذه الأثناء؛ رنّ جرس الهاتف الجوال، وكان عبارة عن أغنية معروفة في الفصل...
وإذا المدرِّسة تخرِج الجهاز من حقيبتها؛ لتردّ على هذه المكالمة.

ثانياً: الصداقة مع الأم؛ فلا تفرض الأم على البنت ما تريد، ولكن توجّهها وترشدها، وتحاول إقناعها، وتغير طريقة التعامل معها التي كانت في مرحلة الطفولة، سواء ما يتعلق بـدراستها، أو ملابسها، أو برنامجها، أو صداقاتها وعلاقاتها، أو حتى بالأخطاء التي يمكن أن تقع فيها البنت في هذه المرحلة.

لابدّ من التعامل معها بيقظة، ووعي، وحساسية، ومحاولة الإقناع، وليس محاولة فرض الرّأي.

وألا تسمع البنت: أنت ما تزالين صغيرة.. أنت ما تزالين طفلة..

ثالثاً: الاعتراف بالبنت من خلال:
- الثناء على شخصيتها، وعلى إنجازاتها، وعلى الجوانب الطيّبة عندها.
- احترام خصوصيّاتها، وشخصيّتها.
- احترام ما يتعلق بأمورها الخاصة.

رابعاً: المراقبة الذكيّة الحذرة، خصوصًا حينما تلاحظ الأم تغيّر سلوك البنت؛ من فتاة ملتزمة إلى فتاة متساهلة, أو تغيّر نوع الصديقات التي تقيم معهن العلاقات، أو كثرة إدمان البنت على استخدام الهاتف، أو كثرة خَلْوتها في الغرفة بمفردها.

إنّ العلاقات والصداقات يمكن أنْ تصنع أشياء كثيرة جداً في غفلة الأسرة.

خامساً: معالجة الأخطاء التي تقع فيها البنت بحكمة ولباقة، وعدم التحقير، أو التقريع المستمر، أو القسوة المفرطة.

بعض الفتيات -في هذه السن- قد يقعن في مشكلة معيّنة، مثلاً: مشكلة التّدخين، وهذه ظاهرة عالمية، فقد كشفت أكبر دراسة أُجريت على المدخنين في العالم بأن الفتيات اليوم يتعاطين التبغ، بمعدلات أعلى مما كان عليه الأمر سابقاً.

جاء ذلك نتيجة دراسة مشتركة، شملت أكثر من مليون مراهق، في أكثر من مائة وخمسين بلدًا في العالم.

وفي إحصائية سعوديّة: تبيّن أنّ حوالي 20% من المراهقين، وحوالي 4% من المراهقات يدخنون السجائر.

كما أكّدت الدراسة أيضاً وجود علاقة بين التّدخين، وبين تعاطي المخدّرات.

إنّ التدخين، قد لا يكون هدفاً بذاته، لكنّ الفتاة، حينما تتعمله؛ فهي تريد أنْ تتمرّد على تقاليد الأسرة، أو أنْ تثبت شخصيّتها، أو أنْ تقلّد غيرها.

تجرِبة شخصيّة:
دعاء (طالبة في كلية صيدلة)، عمرها ثماني عشرة سنة، في مرحلة المراهقة، تقول: كانت تراودني - دائماً- الرغبة في الانطلاق، وكسر -ما تعتبره- قيوداً مفروضة عليها من أهلها:

- تريد أن تخرج من المنزل، دون أنْ تستأذن من والدها أو من والدتها.
- تريد أيضاً إذا خرجت لصديقاتها، أو لسهرة، أو لغير ذلك ألا تتقيد بوقت محدد، في الرجوع إلى المنزل.
أما الآن فتقول: أدركت تماماً أنّ المطالبة بالحريّة المطلقة هو: ضرب من الجنون.
لأنّ الفتاة -في هذه المرحلة- أو الفتى، لا يدركان ما ينفع وما يضر، وقد لا يحسنان التصرف، وقد توجد لديهما الرغبة الجانحة الجامحة، في اكتشاف العالم من حولهما، دون وصاية أو رقابة من أحد.

فهذه الفتاة استطاعت أن تتجاوز مرحلة المراهقة بطريقة سليمة.

أمّا أمّها فتقول: "لم يكن في بيتنا أيّ نوع من القهر والتسلّط، كانت الشورى أساس قراراتنا الأسريّة، حتى تجديدات المنزل التي تقع فيه, وحتى أنواع المدارس، أو مكان الاصطياف، أو طريقة المصروف المنزلي، أو التعامل مع الجيران والأقارب؛ فإنّنا نُشْرِك البنات فيها، ونأخذ برأيهن".
إنّ الشورى؛ تشعر البنت بمكانتها، وتدربّها على التعقّل، ورؤية المصالح المستقبليّة، وتقديم شيء على شيء، وترك شيء؛ لأنّ هناك ما هو أولى وأفضل منه.

إنها مدرسة مهمة جداً في الحياة: الشّورى.
{ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ } [آل عمران:159].

فالتقطي -أيّتها الأمّ- من هذه الآية الكريمة أمرين:

الأوّل: اللّين والرّفق، وعدم القسوة، أو العنف، أو الغِلظة في معاملة البنات، خصوصًا في مرحلة المراهقة.

الثاني:الشّورى للبنات؛ سواء فيما يخصّهن، حتى في قضيّة الزواج، أو غيرها، وحتى في الأمور المتعلّقة بالأسرة والمنزل، بشكل عام.

من خلال تجرِبة شخصيّة، ومقارنة لعدد من الأُسر، التي أعرف الكثير من أفرادها؛ تبيّن:

- أنّ بعض الأسر التي تتمتّع بهدوء ولُطف في معاملة الأولاد والبنات ـ أولادُهم وبناتهم أكثرُ استقامةً والتزامًا، وأبعدُ عن الانحراف.

- بينما الأُسر التي تقوم على القسوة والشّدّة، وعلى فرض الرّأي والإرادة؛ فإنّ الأولاد والبنات يجدون مندوحة ومهربًا خفيًّا، ويمارسون أشياء بعيداً عن عيون الآباء والأمّهات.


المصدر الإسلام اليوم




لا تتردد وانصر نبيك الآن


أضغط هنا


إنضم معنا على الجروب الخاص بنا على الفيس بوك :

https://www.facebook.com/groups/egy4tec2/

والصفحة الخاصة بالشركة المصرية للهندسة والتكنولوجيا على فيسبوك هي :

https://www.facebook.com/egy4tec

يبدأ التدريب على الصيانة والهاردوير في المواعيد التالية :

http://www.egy4tec.com/forums/showthread.php?t=5994

محتويات كورسات الصيانة والهاردوير بالمصرية للهندسة والتكنولوجيا egy4tec:

http://www.egy4tec.com/center/lesson-1239-1.html











عرض البوم صور mls85   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:09 AM بتوقيت جرينيش


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.